يادداشت‌هاي من 2

وبلاگ تخصصي فلسفه، كلام، ادبيات عربي، فقه، اصول فقه، علوم قرآني و تفسير. هدف اين وبلاگ فتح باب گفت و گو پيرامون مسائل علوم يادشده است. يادداشت‌هاي اين وبلاگ منحصرا شخصي است و در صورت نقل از منبع ديگر نام آن ياد خواهد شد.

ی 4- ادبیات -- منظومه إغناء المستغنی فی نظم المغنی
ساعت ۱:٥٠ ‎ب.ظ روز ۱۳۸٧/۱/۱٥  

منظومه إغناء المستغنی فی نظم المغنی

این منظومه «تلخیص منظوم باب اول مغنی اللبیب» است که تقریبا پانزده الی ده سال پیش سروده‌ام و البته ناتمام مانده است.

در اینجا بخشی از آن را تقدیم خوانندگان گرامی می‌کنم.

الألف المفردة

الهَمْزُ حَرْفٌ لِلنّداءِ الدّانِی 

وَ أصْلُ أحْرُفٍ لِلإستِفهامِ

فَرُبّمَا أُسْقِطَ ذِی الهَمْزَة إنْ 

کَانَ خِفَا المَعنیًّ بِحَذْفِها أُمِنْ

ِللصَّدرِ و التَّصدیقِ و التّصَوُّرِ 

لِلنّفیِ و الإثباتِ تَأتی وَ حَرِیّ

لِغَیرِ الإستِفهامِ سَوِّیَتْ وَ قَدْ 

تُنْکِرُ إبطالاً وَ توبیخاً وَرَدْ

کَذا لَِتقرِیرٍ و الأمْرِ و العَجَبِ 

و لِتهکُّمٍ و لإستبطا وَقَب

أجَلْ

و «أجَلِ» استَعمِلْ جواباً کَ‍ «نَعَمْ» 

ل‍ِ «قامَ»، «هَلْ قَامَ» کذاک «لاتَنَمْ»

إذَنْ

و «إذَنَ» الجوابَ دائِماً وَفیًّ 

لِ‍ «إنْ» و «لَوْ» یکثر بَدْواً و خِفا

و لِلْجَزاءِِ غالباً و هْوَ نَصَبَ مُستقبِلاً تَلاهُ فی الصَّدرِ وَقَبَ
و لا یَضُرُّ فَصلُ «لا» و القَسَمِ و بعدَ فا و الواوِ وجهینِ اعلَمِ

إنْ

شرطٌ و نَفْیٌ أتَیا بِـ «إن» و قَد یُزادُ بَعدَ «ما» لِتوکیدٍ وَرَدَْ
و جا مُخفَّفاً فَأهْمِلْهُ إذا فعلیّهً اُدخِلَ و اللّامَ خُذا
فارِقهً و الفعلُ ناسخاً کَثَرَْ کقولنا: «انْ کانَ زیدٌ لَیَذَرُْ»
و إنْ عَلَی اسمٍ کانَ داخِلاً فَهُو اُهْمِلَ غالباً فَلاماً ألزَمُوا

أنْ

و «أنْ» ضمیرُ حاضرٍ أو ناصبٌ مضارعاً و غیرُ أیضاً واقبٌ
و هْو مُخفَّفٌ اذا لِعلمٍ أو نظیرِه تَلا و حقاً ادّعَوْا
أنّ ضمیراً زائلاً به انْتَصَبَ و عندَ بعضٍ هو تفسیراً وَجَبَْ
إنْ کان بین جملتینِ السّابقُ یَعری من القولِ و جرٌّ مُوبَقٌ
و تِلْوُ «أنْ» فى «قُل بأنْ لاتکتُبا» مرفوعٌ او مجزومٌ او قَد نُصِبا
و بعدَ «لمّا» الوقتِ زائدا کثُر یُورثُ توکیداً و فی غیرُ نزُر

إنَّ و أنَّ

و إنَّ للتّوکیدِ و الأکثرُ قَدْ قالوه: إنَّ للجوابِ قَد وَرَدَ
و قیل: تعلیلاً أتیًّ، لکنّه نوعٌ منَ التّأکید فَلْیَنْتَبِهُوا
و ذاتُ فتحٍ فرعُ ذاتِ الکسرِ فَهْیَ کمثلِها تَجی للحَصرِ
کـ «إنّما یُوحیًّ الیَّ أنمَّا»  و أوَّلَتْ و کـ «لعلَّ» فَاعْلما

أمْ

و «أمْ» بها اعْطِفْ إثْرَ هَمْزِ التّسویَةِ او همزةٍ عن لفظِ أیٍّ مُغنِیَةٌ
و اتَّصَفَ الاُوُلی بِصدقٍ وَ کَذِبٍ و بینَ جملتینِ تأویلٌ یَجِبُ
و وَسِّطِ الثّانیَ مفرَدینِ أو  ما فیهما النُّحاةُ تأویلاً أبَوْا
و بِانقطاعٍ و بِمعنی بَلْ وَفَتْ إنْ تَکُ مِمْا قُیِّدَتْ بِهِ خَلَتْ
فَهْیَ لإضرابٍ مجرّدٍ وَ مَعْ  إنکارٍ أوْ طَلَبٍ  ایضاً یُستَمَعْ
و جا لِتعیین جوابِه و إذ یَخْلُفُهُ أو فَـ «نَعَمْ» و «لا» اتّخذ
و لا یَلیها مفردٌ و قیلَ قَد یُزاد أمْ کذا لِتعریفٍ وَرَد

ألْ

«أل» حرفُ تعریفٍ و موصولٌ و قد یُزادُ و الأوّلُ نوعینِ وَرَدَْ
لِلعَهْدِ: ذِکریٌّ حُضُوریٌّ و ذا کـ «الیومَ أکمَلْتُ» و ذهنیٌّ کذا
او هُوَ لِلجنسِ فلِلأفرادِ عَمَّْ أو الخصائصِ و ماهیّهٌ أمٌّ
و صِفَهٌ صریحهٌ صِلَةُ «ألْ» فی الصِّفهِ المُشْبِهَةِ خُلفٌ دَخَلَْ
و الثالثُ الّذی یُزادُ نَظَما أقسامَهُ ابنُ مالک فَلْیُعْلَما

أما

نَبّهْ کثیراً قبلَ حَلفٍ بـ «أما» و اسمٌ کـ «حقاً» او «أحّقاً» ذا، کما
قد خالفوا، الثّانی صوابٌ فنُصِبَ ظرفاً - مع الهمزه - «ما» ها و اکتسِبْ